شيخ حسين انصاريان
7
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
« 1 » اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكَائِدِهِ وَ مِنَ الثِّقَةِ بِأَمَانِيِّهِ وَ مَوَاعِيدِهِ وَ غُرُورِهِ وَ مَصَائِدِهِ « 2 » وَ أَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ وَ امْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ أَوْ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا أَوْ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إِلَيْنَا « 3 » اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ وَ اكْبِتْهُ بِدُؤُوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ سِتْراً لَا يَهْتِكُهُ وَ رَدْماً مُصْمِتاً لَا يَفْتُقُهُ « 4 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ وَ اعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ وَ اكْفِنَا خَتْرَهُ وَ وَلِّنَا ظَهْرَهُ وَ اقْطَعْ عَنَّا إِثْرَهُ « 5 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ وَ زَوِّدْنَا مِنَ الْتَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ وَ اسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى « 6 » اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلًا وَ لَا تُوطِنَنَّ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا « 7 » اللَّهُمَّ وَ مَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ وَ إِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ وَ بَصِّرْنَا مَا نُكَائِدُهُ بِهِ وَ أَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّهُ لَهُ وَ أَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إِلَيْهِ وَ أَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ « 8 » اللَّهُمَّ وَ أَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْكَارَ عَمَلِهِ وَ الْطُفْ لَنَا فِي نَقْضِ حِيَلِهِ « 9 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَوِّلْ سُلْطَانَهُ عَنَّا وَ اقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنَّا وَ ادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا « 10 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ آبَاءَنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَوْلَادَنَا وَ أَهَالِيَنَا وَ ذَوِي أَرْحَامِنَا وَ قَرَابَاتِنَا وَ جِيرانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ